أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

هيبة المعلم

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 28-01-2018


يؤكد خبراء التربية والتعليم أن مفتاح الارتقاء بالأجيال ومنظومة التعليم تبدأ وتنتهي بالمعلم، وكلما كان الاهتمام به ورعايته تأهيلاً وتدريبا وتوفير كافة الامتيازات المادية والمعنوية له كان المردود عظيما وينعكس بصورة إيجابية ومتميزة على تلاميذه وأدائه وإنتاجيته.
 
وأولت الدولة من خلال وزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة المعلم اهتماما خاصا وكبيرا باعتباره أهم أدوات تنفيذ رؤية القيادة الرشيدة، وغمرته بكل مظاهر الرعاية والتقدير والتكريم، ووفرت له كل مقومات وظروف العيش الكريم الذي تمكنه من القيام بالرسالة الجليلة التي يحملها والأمانة العظيمة الموضوعة بين يديه في بناء أجيال المستقبل، ووضعت في مقدمة اهتماماتها أن تكون مكانة وصورة المعلم شامخة مهيبة، مهابة دوره الكبير والمهم في المجتمع.


وعندما فتحت الدولة الباب واسعا أمام القطاع الخاص للمشاركة في العملية التربوية والتعليمية، واعتبرته شريكا أساسيا ومهما لها، كنا نتوقع أن يشاركها ذات النظرة للتعليم والمعلم. ولكن للأسف البعض تحول إلى مجرد تاجر يتعامل مع هذه المسؤولية، كما يتعامل أي مورد مع سلعته، جل همه واهتمامه تحقيق أعلى قدر من الأرباح. وعلى الرغم من الأقساط الكبيرة وأسعار الدراسة في الكثير من المدارس التابعة لتجار التعليم هؤلاء نراهم يجحفون المدرسين حقوقهم، سواء لجهة تدني رواتبهم فيها وعدم تمتعهم بالامتيازات التي يستحقونها، مما يدفع الكثير منهم للبحث عن بدائل للتكسب، وأسهلها وأسرعها طبعا الدروس الخصوصية التي تعد دودة تنخر في صلب العملية التعليمية. 


وفي تهافت وتسابق تلك النوعية من المدارس على تحقيق المزيد من الأرباح جلبت كل من هب ودب للتدريس في المدارس، وكثير منهم لا يقيمون وزنا لهيبة المعلم، فتجد البعض منهم أو منهن يقبلون على التلاميذ بأزياء وهيئات غريبة، منهم من كشات شعورهم أو شعورهن تنافس بعض لاعبي كرة القدم، ويتحدثون بكل علانية عن تجاربهم الشخصية في بلدانهم الأصلية دونما مراعاة لتقاليد وثقافة المجتمع الذي يعملون فيه، ومنهم من تنبعث منه روائح السجائر وغيرها، بينما مطلوب منه إقناع الصغار بخطورة هذه الآفة على الصحة.


وزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة مدعوتان لمتابعة نوعية المدرسين في مدارسنا الخاصة، وبالذات تلك التي تدرس المناهج الأجنبية، وتقدم نفسها على أنها الأفضل، وتفرض رسوما عالية على أولياء الأمور، لنوعية متدنية من مدرسين بلا هيبة.