أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

في «جوازات أبوظبي»

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 31-12-2017



المراجع لمبنى «جوازات أبوظبي» المعروف بـ «الجوازات المحلية» مع بدايات الدوام الرسمي يفاجأ بوجود العميد يوسف خوري نائب مدير عام «الإقامة وشؤون الأجانب» عند مدخل المبنى في مقدمة مستقبلي المراجعين الذين يتوافدون على الإدارة، حيث يحرص شخصياً على إنهاء معاملاتهم وتسريع إجراءاتهم بصورة تسعدهم وترسم الابتسامة على الوجوه في نموذج للمسؤول الحريص على خدمة مراجعيه الذين يكنون له كل التقدير والإعجاب لطريقة إدارته للعمل، وحرصه على الحضور الميداني بينهم عند مدخل المبنى لساعات قبل أن يصعد لمكتبه في الطابق الرابع، ليتابع منه العمل حتى نهاية ساعات الدوام التي تمتد لأوقات متأخرة في تلك الإدارة التي تتعامل يومياً مع آلاف المراجعين مواطنين ومقيمين.


لقد أوجدت وزارة الداخلية منصات عدة لتسهيل إنجاز المعاملات، وأطلقت العديد من المبادرات، لتسريع خدماتها من خلال التطبيقات الذكية والأداء الإلكتروني، ولكن مرفقاً كإدارة «الإقامة وشؤون الأجانب» يظل التعامل المباشر وجهاً لوجه مهماً للغاية، لا سيما عندما يتطلب الأمر تقديراً وتقييماً من جانب المسؤول، فالأمر هنا لا يتعلق بتجديد ملكية سيارة أو رخصة قيادة، فشؤون الإقامة غالباً ما تكون متشعبة ومرتبطة بجهات أخرى، كوزارة الموارد البشرية والتوطين، أو قضايا ونزاعات أسرية، أو مرض رب الأسرة وعجزه، وهناك حالات لأصحاب الهمم وغيرها من الأمور المعقدة التي تتطلب تعاملاً بروح القانون قبل نصوصه.


حرص العميد يوسف خوري على الحضور بنفسه عند مدخل الإدارة يعد رسالة لبقية العاملين وغيرهم من الموظفين في حسن التعامل مع المراجعين وسعة الصدر لقضاء حوائجهم وفق اللوائح والأنظمة، ولكن بلمسات إنسانية تجسد الغايات السامية من تلك القوانين التي وضعت لخدمة الإنسان والصالح العام، ممهورة بحرص الدولة على إسعاد المتعاملين وليس فقط خدمتهم. ولعل سعة الصدر وحسن التعامل من أهم المهارات التي يجب أن تتوافر في موظفي «الجوازات»، الذين يتعاملون مع خليط من البشر من مختلف أصقاع الأرض، يتحدثون لغات مختلفة، وقدراتهم تتباين في فهم القوانين والتعامل مع التطبيقات الذكية، فليس الكل لديه تلك القدرات لتخليص معاملته إلكترونياً، وزاد المعاناة وجود مكاتب طباعة غير مستوعبة للوسائل الجديدة المطبقة حالياً لدى الإدارة، إلى جانب التعامل مع مواطنين متقدمين في السن. أخيراً نقول كما مراجعي الإدارة «شكراً أبو محمد، وكثر الله من أمثالك».