أحدث الأخبار
  • 12:17 . ترامب ينشر صورة للرئيس الفنزويلي مقيداً ومعصوب العينين... المزيد
  • 09:45 . وسط الخلافات بشأن اليمن.. وصول قنصل السعودية الجديد إلى دبي لممارسة عمله... المزيد
  • 08:05 . اليمن.. القوات المدعومة من السعودية تتقدم في حضرموت... المزيد
  • 07:01 . كيف نجح ترامب في اعتقال الرئيس الفنزويلي؟... المزيد
  • 04:52 . ترامب يعلن اعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما جوا خارج فنزويلا... المزيد
  • 01:34 . أمريكا تشن غارات واسعة على فنزويلا ومادورو يعلن حالة الطوارئ... المزيد
  • 01:20 . مسؤول إماراتي لـ"رويترز": نلتزم بالحوار وخفض التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:02 . السعودية ترحب بطلب العليمي استضافتها مؤتمرا لحل أزمة جنوب اليمن... المزيد
  • 12:52 . الإمارات: نتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في اليمن وندعو إلى ضبط النفس والحوار... المزيد
  • 12:47 . وزارة الدفاع تعلن استكمال عودة جميع القوات المسلحة من اليمن... المزيد
  • 12:34 . اليمن.. محافظ حضرموت يعلن استكمال تأمين الوادي وتأمين مطار سيئون... المزيد
  • 11:49 . المجلس الانتقالي في اليمن يعتزم إجراء استفتاء "انفصال" خلال عامين... المزيد
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد

iWarning

الكـاتب : عبد الله الشويخ
تاريخ الخبر: 29-10-2017


قبل أن أشرع في كتابة هذه الأسطر، تأكدت أنه لا يوجد تطبيق في الـ«أبل ستور» يحمل هذا الاسم، رغم الحاجة الماسّة إليه، التي لم تعد ترفاً بعد اليوم، لأن غباء بعض المستخدمين وصل إلى تهديد السلام العالمي، وتنبيه أحد الإرهابيين العرب في العاصمة الفرنسية لما يحاك له.

فقد نقلت وكالات الأنباء ما اقترفه أحد الموظفين الأغبياء، حين قام بإرسال رسالة نصية إلى مشتبه فيه يخشى قيامه بعملية إرهابية، بدلاً من إرسالها إلى رؤسائه. وكانت نتيجة الأمر انهيار العملية برمتها، بالإضافة إلى حرج كبير وقعت فيه المخابرات الفرنسية.. ألم أقل لكم إن سر الإرهابيين باتع؟!

وكالات الأنباء لم تذكر طبيعة الرسالة، وهل كانت مباشرة «إنهم يجهزون الشحنة الآن»؟ أم هل كانت مشفرة «السكينة في الزبدة والأقرع ف المدفي»؟ لكنها أقرّت بوصولها إلى الإرهابي المحتمل الذي قرأها، وقام بكل صفاقة بالاتصال بالضابط الفرنسي، وسؤاله عما كان يقصده؟ ألم أقل لكم إنها دولة ديمقراطية لن تتكرر؟!

من ناحية أخرى، انتشرت قصة الخليجي الذي غضب من صديقه لأنه بينما كان الأخير يريه بمجلس منزله أمراً ما في هاتفه المتحرك، ظهرت رسالة من زوجته في الأعلى تسأله فيها: «وهذا متى ناوي يروح بيته إن شاء الله؟!»، ولمخيلتكم معرفة ما حدث بين الصديقين بعدها من حرج، وكيف باتت الزوجة في ذلك اليوم، هذا إن كانت قد باتت في منزلها.. ألم أقل لكم إن الرومانسية هي أساس حياتنا الزوجية؟!

عن نفسي وقعت مرات عدة في أخطاء تقنية غاية في الإحراج، بسبب وجود مجموعات عدة تختلف فكرياً، والاستعجال في الإرسال أثناء الانشغال بأمر آخر، والقصص التي نسمعها بين فترة وأخرى لم تعد مضحكة لفرط تكررها.. فما الحل؟

الحل ببساطة هو أن يقوم أحدهم ببرمجة تطبيق، بالاسم المذكور أعلاه، لنا نحن المستخدمين، وفي حال كان المرسل سيرسل رسالة فيها لفظ خادش أو مشكوك فيه، أو عبارة تحمل معنى سياسياً أو أسرياً، أو أي شيء فيه خراب بيوت، يقوم التطبيق بالتنبيه أو الإنذار: أنت على وشك إرسال رسالة فيها كلمة (...) إلى جهة الاتصال: رئيسك في العمل.. اضغط موافق أو تجاهل.

وهكذا يتم تأكيد الأمور قبل إرسال الرسالة، والحفاظ على سعادتنا وبيوتنا وسمعتنا وسلامنا.. ومن خاف سلم!