أحدث الأخبار
  • 07:31 . اليمن.. رئيس الانتقالي الجنوبي يتوجه إلى الرياض بعد أيام من قصفها قواته... المزيد
  • 07:12 . وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يزور "أرض الصومال"... المزيد
  • 04:47 . إسبانيا: وحدة أراضي أوكرانيا وغزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة... المزيد
  • 01:06 . جيش الاحتلال يعلن إصابة عسكري في “حادث عملياتي” بغزة... المزيد
  • 01:04 . "الصحة" تعلن نتائج المسح الوطني للصحة والتغذية 2024–2025... المزيد
  • 01:01 . "التربية" تطلق منصة إلكترونية لتسجيل الإقرارات الصحية لطلبة المدارس الحكومية... المزيد
  • 12:35 . إعلام عبري: الانتقالي في اليمن يناشد "إسرائيل" الضغط على السعودية... المزيد
  • 12:04 . الهلال الإنساني أم الغطاء العسكري؟.. اتهامات متجددة تطال أبوظبي من غزة إلى السودان واليمن... المزيد
  • 11:55 . سلطان القاسمي يفتتح الدورة الـ22 من مهرجان الشارقة للشعر العربي... المزيد
  • 10:43 . زوجة جاسم الشامسي: الداخلية السورية منعتني من الدخول للسؤال عنه وأخشى تسليمه لأبوظبي... المزيد
  • 08:08 . أردوغان يؤكد لمحمد بن زايد دعم تركيا لوحدة اليمن والصومال... المزيد
  • 08:06 . محاولة انقلاب جديدة في بوركينا فاسو... المزيد
  • 08:05 . ‏ بعد إعلان موقفه المعارض للرياض سابقاً.. نائب رئيس "الانتقالي" يبحث بالسعودية مستجدات اليمن... المزيد
  • 12:30 . صحيفة سعودية: أبوظبي أغرت وزراء يمنيين لإسقاط الشرعية... المزيد
  • 11:57 . صحيفة: تصعيد دبلوماسي محتمل بين الجزائر وأبوظبي خلال الأيام المقبلة... المزيد
  • 11:53 . كوبا تعلن مقتل 32 من مواطنيها خلال الهجوم الأميركي على فنزويلا... المزيد

«قبوريون ولكن..!»

الكـاتب : عبد الله الشويخ
تاريخ الخبر: 01-10-2017


لطالما شكّلت القبور والأضرحة حيزاً مسلياً لمشاهدة الحروب الفكرية بين متطرفي اليمين ومتطرفي اليسار؛ لأننا كعرب لا نحب اللعبة الباردة يجب أن تكون هناك دماء حارة دائماً تأخذ الأمور إلى حدها الأقصى.. فطائفة تريد أن تكون القبور على السنة المطهرة، وهذا أمر جميل، ولكنها تندفع إلى تطبيق تلك الرغبة بأسلوب لا يزعج الأموات فقط، بل ويزعج الأحياء لسوء التطبيق وما يصاحبه من طقوس تشعر معها بأنهم ينبشون قبر إبليس نفسه.. رغم أنه (من المُنْظَرين)!

المبالغة في قياس إيمان المرء وعقيدته وكفره وصلاحه بمجرد الخلاف معه على نظرته لهذه القضية، تتشكل مع وجود متطرفي التيار الآخر الذين يرون بأن القبور وأضرحتها هي أهم منجزات الحضارة الإسلامية، وأن قياس الوجود الإسلامي في بلد ما وتأريخه وإثباته وإثبات الحدود والموازين والعلاقات الدولية بين الدول في السابق كلها مرتبطة بوجود الأضرحة وعدد زوارها والمكتوب عليها وحساب مدخولاتها، ومن دونها فنحن بلا تاريخ ولا مستقبل.. والأمر كما ترى فيه مبالغة بسيطة!

تركيبتنا القبلية والثقافية وحتى الإثنية تجعلنا نتخندق مع الفريق الأول غالباً، هكذا نشأنا وهكذا اعتدنا، ولكن مطالعة بعض ما يذهب إليه الباحثون في تاريخ الخليج تحديداً يجعل إنكار أهمية المعلومات المستقاة من القبور وأصحابها لا يمكن إنكاره.. ففعلاً يستدل الباحثون على وجود أسرة معينة في منطقة معينة وأسباب الرحيل والنزول والتاريخ من القبور وما يكتب عليها.

فرجة صغيرة فتحت في مقبرة شعبية مغلقة في فريجنا منذ أكثر من خمسة عقود لبناء غرفة كهرباء شكلت فرصة! لم نتغلب فيها على الفضول لقراءة الشواهد ومعرفة من ومتى وكيف هنا قبل 50 عاماً، ولكن ما شاهدناه كان محبطاً، فلا أثر لمعلومة واحدة مفيدة من الناحية التوثيقية! عدا الدرس الأكبر وهو أنهم السابقون ونحن اللاحقون.

المزاوجة بين الحفاظ على الموروث والسنة النبوية وبين التوثيق ليست صعبة، هناك 1000 طريقة وطريقة لحفظ المعلومات دون الخوض في قضايا خلافية.

* * *

كُتب على شاهد قبر مارتن لوثر كينج.. أسطورة الحريات المدنية: «شكراً يا إلهي العظيم.. أنا حرٌ أخيراً».