أحدث الأخبار
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد
  • 07:31 . اليمن.. رئيس الانتقالي الجنوبي يتوجه إلى الرياض بعد أيام من قصفها قواته... المزيد
  • 07:12 . وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يزور "أرض الصومال"... المزيد
  • 04:47 . إسبانيا: وحدة أراضي أوكرانيا وغزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة... المزيد
  • 01:06 . جيش الاحتلال يعلن إصابة عسكري في “حادث عملياتي” بغزة... المزيد
  • 01:04 . "الصحة" تعلن نتائج المسح الوطني للصحة والتغذية 2024–2025... المزيد
  • 01:01 . "التربية" تطلق منصة إلكترونية لتسجيل الإقرارات الصحية لطلبة المدارس الحكومية... المزيد
  • 12:35 . إعلام عبري: الانتقالي في اليمن يناشد "إسرائيل" الضغط على السعودية... المزيد
  • 12:04 . الهلال الإنساني أم الغطاء العسكري؟.. اتهامات متجددة تطال أبوظبي من غزة إلى السودان واليمن... المزيد
  • 11:55 . سلطان القاسمي يفتتح الدورة الـ22 من مهرجان الشارقة للشعر العربي... المزيد

من يقود التحالف في اليمن؟

الكـاتب : مأرب الورد
تاريخ الخبر: 19-08-2017


بات واضحاً أن الإمارات هي من تقود حالياً التحالف العربي في اليمن، وليس السعودية التي لم تعد تقوده إلا إعلامياً، مع أنها هي من تتحمّل الأعباء المالية والعسكرية، وتتصدّر اتهامات المنظمات الأممية مع كل غارة خاطئة تؤدي إلى سقوط ضحايا أو تستهدف منشآت مدنية.
بدأت الأمور تظهر أكثر مع الإعلان عن المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن يوم 11 مايو الماضي، من قبل محافظ عدن المُقال عيدروس الزبيدي ومن معه، بدعم من الإمارات، في تمرّد واضح على قرارات الرئيس الخاصة بإقالته مع رفيقه الآخر هاني بن بريك.
حينها كانت الصدمة أكبر، خاصة وأن المجلس الوليد يدعو إلى الانفصال، وهذا يناقض أهداف التحالف بالحفاظ على وحدة اليمن، ورفض أي محاولات للتقسيم، كما أنه يقدم نفسه إطاراً شرعياً بديلاً للسلطة الشرعية في الجنوب، وهذا ينسف مشروعية وجود التحالف من الأساس.
صحيح أن مجلس التعاون أصدر بياناً رفض فيه المجلس الانفصال، لكن موقفه لم يكن قوياً وحازماً من قبيل الوعيد بمن يتجاوز الشرعية أو الخط الأحمر المتعلق بالوحدة، بدليل أن القائمين على المجلس واصلوا خطواتهم التصعيدية باستكمال بناء هياكله وإعلان خارطة طريق نضالهم نحو ما يسمونه «الاستقلال».
كان هذا يتزامن مع تفرّغ الإمارات للسيطرة على جزيرة سقطرى الاستراتيجية، وميون القريبة من باب المندب، والموانئ من المكلا إلى عدن ثم المخا، وتعمل على تشكيل ميليشيات مسلحة باسم «الحزام الأمني»، لها اليد الطولى أمنياً بمحافظات عدن وأبين ولحج وحضرموت، ومؤخراً شبوة.
والأخطر من هذا أنها تضعف سلطة الشرعية حتى تآكلت، كما تحدّث عن ذلك تقرير خبراء لجنة العقوبات بشأن اليمن، وتمنع طائرة الرئيس من النزول بمطار عدن، وتبتزّه بإقالة هذا المسؤول وتعيين من تراه في الوقت الذي يجري فيه تجميد الجبهات وتسخينها متى دعت الحاجة قبيل كل جولة محادثات للضغط لا أقل ولا أكثر.
لقد تصرّفت الإمارات بسلوك مستفز، في مقابل خفوت وتراجع سعودي، حتى ساد رأيان: الأول يبرّر موقف المملكة بانشغالها بملفاتها الداخلية لا سيما ترتيب شؤون الحكم وجبهة الحدود؛ وبناء على ذلك فهي سلّمت الملف للإمارات.
والرأي الثاني يذهب إلى أن هناك توزيع أدوار بين الرياض وأبوظبي، بحيث تقوم الثانية بما لا تستطيع الأولى الجهر به أو اتخاذه، وتكتفي بدور صاحب التهدئة مع كل توتر تشعله الإمارات بعدن، وهذا الدور لا يتعدّى استدعاء الرئيس أو مسؤولي حكومته ومثلهم قيادات المجلس الجنوبي، وهكذا دواليك.
السعودية تخسر معركة القضاء على نفوذ إيران باليمن وتأمين حدودها، ومعها الشعب اليمني الذي أصبح بلا دولة ووطنه يتشظّى، بينما الإمارات ربحت أكثر مما خسرت، وصنعت لها أدوات لحماية نفوذها المؤقت .
هل من مراجعة عاجلة تكسب الحاضر والمستقبل قبل فوات الأوان؟