أحدث الأخبار
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد
  • 07:31 . اليمن.. رئيس الانتقالي الجنوبي يتوجه إلى الرياض بعد أيام من قصفها قواته... المزيد
  • 07:12 . وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يزور "أرض الصومال"... المزيد
  • 04:47 . إسبانيا: وحدة أراضي أوكرانيا وغزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة... المزيد
  • 01:06 . جيش الاحتلال يعلن إصابة عسكري في “حادث عملياتي” بغزة... المزيد
  • 01:04 . "الصحة" تعلن نتائج المسح الوطني للصحة والتغذية 2024–2025... المزيد
  • 01:01 . "التربية" تطلق منصة إلكترونية لتسجيل الإقرارات الصحية لطلبة المدارس الحكومية... المزيد
  • 12:35 . إعلام عبري: الانتقالي في اليمن يناشد "إسرائيل" الضغط على السعودية... المزيد
  • 12:04 . الهلال الإنساني أم الغطاء العسكري؟.. اتهامات متجددة تطال أبوظبي من غزة إلى السودان واليمن... المزيد
  • 11:55 . سلطان القاسمي يفتتح الدورة الـ22 من مهرجان الشارقة للشعر العربي... المزيد

عقيدة إقناع الفلسطينيين بأنهم انهزموا

الكـاتب : ظافر محمد العجمي
تاريخ الخبر: 02-08-2017


يمكننا القول إن كل حادثة في المسجد الأقصى تختلف عن سابقاتها، وخير دليل هو أحداث الأسابيع الماضية من الإغلاق ومنع الصلاة حتى استسلام الصهاينة للمقاومة.
فقد كتب المحلل الصهيوني آفي يساخاروف في «إسرائيل تايمز» إن الاضطرابات في القدس أظهرت فشل نتنياهو في اتخاذ القرارات بأوقات التوتر والأزمات، وأضاف أن للسيادة الإسرائيلية على الحرم القدسي حدوداً واضحة، فالأحداث الكئيبة التي وقعت في الأسابيع الماضية تؤكد أنه من الأذكى عدم محاولة تخطيها، فما كان من نتنياهو إلا أن استقبل القاتل في سفارتهم بعمّان للتنفيس عن انتصار الشباب المقدسي على حكومته وعليه شخصياً.
ولم تعلن تل أبيب أنها ستقدم تعويضاً لأسرة الأردني الذي قتله حارس سفارتهم فحسب، بل إنها قد قوضت مشاريع صهيونية شيطانية، ودعا دانيل بايبس -مؤسس كامبس وتش- وهي منظمة مثيرة للجدل لمضايقة الباحثين والعلماء الذين ينتقدون إسرائيل، وساند بايبس مجموعة «تكتل انتصار إسرائيل» في الكنيست، حيث كانوا يزمعون إطلاق مجموعة برلمانية ملتزمة بـ «إجبار الفلسطينيين على الاعتراف بالهزيمة»، ويحاول بايبس إقناع صانعي القرار في واشنطن بأن «إسرائيل قد انتصرت»، وأنه بعد أكثر من قرن، انتهى النزاع الحقيقي، حيث قال: «كأميركي، أريد أن تقول حكومتي للحكومة الإسرائيلية: افعلي ما تحتاجينه لإقناع الفلسطينيين بأنهم انهزموا»، فالحروب عادة تنتهي عندما يؤدي الفشل إلى يأس أحد الأطراف، وعندما يتخلى هذا الطرف عن أهداف الحرب ويتقبل الهزيمة، وأيضاً عندما تقضي هذه الهزيمة على الإرادة للقتال.
لقد كانت أحداث الأقصى لحظة تاريخية في مساقات علاقات الشد والجذب مع العدو، ولا تحتمل إضاعة استثمارها، فقد نقل صمود أهلنا في فلسطين قضيتهم إلى موقف أكثر إشراقاً، ودفعهم لآفاق أرحب بعيداً عن الهزيمة التي كان الصهاينة يدفعونهم دفعاً لإعلانها، بل نقل الفلسطينيون الهزيمة من مخيمهم إلى المعسكر الصهيوني، فأصبحت الهزيمة التي ربوها مقيمة بينهم، وزاد تقهقر ذلك المعسكر السريع نحو احتقار نفسه، لكن صهاينة العالم تقدموا بمبادرة صكتها أقوى جمعيات الضغط على أعضاء الكونجرس الأميركي، وهي لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية أيباك «AIPAC» لاستصدار قانون «يجرّم مقاطعة إسرائيل»، بتأييد من أنصارهم في الكونجرس، ضاربين عرض الحائط بكون القرار يمس حرية وسيادة الدول.

بالعجمي الفصيح
كما تصدى الشباب المقدسي لنتنياهو، على الدبلوماسية العربية التصدي لصهاينة «أيباك»، ومنع استصدار قانون «يجرّم مقاطعة إسرائيل».;