اجتمع الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، مع رمطان لعمامرة وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
وجرى خلال الاجتماع بحث آخر تطورات الوضع في ليبيا، وأكد الطرفان تطابق مواقف قطر والجزائر بضرورة التوصل إلى حل سياسي وسلمي للأزمة في ليبيا. بحث الاجتماع العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها.
في الأثناء يجري الشيخ منصور بن زايد زيارة إلى الجزائر التقى فيها الرئيس بوتفليقة وبحث عددا من القضايا الإقليمية والدولية بحسب وكالة أنباء الإمارات.
وتشترك قطر والإمارات والجزائر بمصالح في تونس وليبيا وهما الدولتان المجاورتان للجزائر، إذ تدعم أبوظبي الثورة المضادة في كل من ليبيا وتونس، في حين تؤيد قطر مخرجات الثورة الليبية، وتشكل الجزائر ممرا مهما ولا يمكن تجاوزه في قضايا تونس وليبيا، إذ يرتبط بوتفليقة بعلاقات جيدة مع رئيس النهضة التونسية راشد الغنوشي الذي تقابله أبوظبي بالعداء الأيدولوجي على حد قول مراقبين.