رفضت الحكومة الشرعية ورئاسة الجمهورية لقاء المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في الرياض، حيث كان مقرراً أن تتسلم بشكل رسمي خطة السلام المقترحة ومناقشتها، فيما قتل 30 إرهابياً في عملية مشاركة لقوات النخبة الحضرمية وقوات التحالف العربي في محافظة حضرموت شرق اليمن، وفي وقت فشل اجتماع سري للانقلابيين في اتخاذ قرارات تصعيدية.

وحسب المصادر القريبة من الحكومة اليمنية فإنها اتخذت هذه الخطوة استجابة للمطالب الشعبية التي خرجت في كل المحافظات ترفض خطة السلام المقترحة لأنها خالفت المرجعيات الثلاث، المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن وعلى رأسها قرار 2216، وتقف الى جانب شرعيتها الدستورية المنتخبة المتمثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي.
وأوضحت مصادر سياسية أن هناك ضغوطاً دولية تمارسها الدول الراعية للتسوية في اليمن من أجل التراجع عن هذا الموقف وتسلم الخطة للتي تحظى بدعم دولي وإقليمي واسع.