أحدث الأخبار
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد
  • 07:31 . اليمن.. رئيس الانتقالي الجنوبي يتوجه إلى الرياض بعد أيام من قصفها قواته... المزيد
  • 07:12 . وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يزور "أرض الصومال"... المزيد
  • 04:47 . إسبانيا: وحدة أراضي أوكرانيا وغزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة... المزيد
  • 01:06 . جيش الاحتلال يعلن إصابة عسكري في “حادث عملياتي” بغزة... المزيد
  • 01:04 . "الصحة" تعلن نتائج المسح الوطني للصحة والتغذية 2024–2025... المزيد
  • 01:01 . "التربية" تطلق منصة إلكترونية لتسجيل الإقرارات الصحية لطلبة المدارس الحكومية... المزيد
  • 12:35 . إعلام عبري: الانتقالي في اليمن يناشد "إسرائيل" الضغط على السعودية... المزيد
  • 12:04 . الهلال الإنساني أم الغطاء العسكري؟.. اتهامات متجددة تطال أبوظبي من غزة إلى السودان واليمن... المزيد
  • 11:55 . سلطان القاسمي يفتتح الدورة الـ22 من مهرجان الشارقة للشعر العربي... المزيد

روسيا تبدأ الخسارة في سوريا

الكـاتب : صلاح الدباس
تاريخ الخبر: 03-10-2015


دخلت روسيا خط الأزمة السورية بكل ثقلها بوصول طائراتها إلى ميادين القتال، وذلك يعني أن التدويل أصبح صراعا بين القوى الدولية على الأرض أكثر منه دبلوماسيا وسياسيا في المؤسسات الدولية، ولا نتوقع بالطبع أن دخول الروس يتم في إطار دبلوماسي لتفكيك الأزمة ووضع حد لها، خاصة وأن مظلة محاربة التنظيمات الإرهابية مطاطة ويمكن استغلالها بكفاءة في إطار الحرب على الإرهاب، ما قد يجعل كل هؤلاء إرهابيين لا يختلفون كثيرا عن الإرهابيين الذين يتم قصفهم في الأراضي السورية.
روسيا عملت منذ بدء الأزمة على الاصطفاف إلى جانب حليفها الأسد، دون اعتبار لأي قوانين أو حقوق إنسانية، وليس لها تلك المصالح الضخمة في سوريا التي تعتبر دولة كفاية وليس لديها موارد يمكن الطمع فيها وحمايتها بالقوة العسكرية، ولكنها حروب وكالات بين القوى العظمى انتهت إلى حال مباشرة، تقف ضد الإرادة الإنسانية في إزالة النظام السوري الذي أنتج خلال أكثر من أربعة أعوام مظالم وانتهاكات تفوق الوصف وتعتبر الأسوأ في التاريخ البشري المعاصر، ومع ذلك تدعمه روسيا وتقف إلى جانبه، وتطور ذلك لتزويده بالسلاح والخبراء والقتال إلى جانبه بحجة محاربة الإرهاب.
شماعة الإرهاب لم تعد مقنعة، ولكنها الأفضل لكل صاحب طموح لتبرير وجوده في المنطقة، دون ذلك ليس من مبرر لقتال الروس إلى جانب نظام الطاغية، وللمفارقة فإنهم لم يربحوا قط حربا شاركوا فيها، وفي أوج قوتهم على أيام الاتحاد السوفييتي تعرضوا لكل أشكال الهزائم في أفغانستان إلى أن خرجوا منها صاغرين ومدحورين، والخلاصة أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لتحقيق النصر في أي معركة، والميدان السوري ليس مناسبا لحروب الروس ولكنه إمعان في تأزيم الأوضاع ومناصرة طرف هالك لا محالة وفي الرمق الأخير.
حين يعجز أن يكون الروس شريكا سلميا لا يمكنهم أن يكونوا شركاء حرب في الجانب الخاطئ، فذلك يكلفهم كثيرا حتى لو كانت بلادهم دولة عظمى، فحرب سوريا خاسرة لا محالة، وعليهم إن كانوا يريدونها فعلا أن يستعدوا لخسارة مبكرة، ولكن قبل ذلك يفكرون كدولة لها وزنها الدولي في الخسائر الإنسانية التي تلحق بالسوريين لصالح نظام ديكتاتوري فاشستي قاتل لن يكون له ملاذ في خاتمة المطاف إلا إذا سحبوه معهم إلى بلادهم، وذلك سيناريو قادم بالتأكيد.. ولننتظر.