أحدث الأخبار
  • 07:31 . اليمن.. رئيس الانتقالي الجنوبي يتوجه إلى الرياض بعد أيام من قصفها قواته... المزيد
  • 07:12 . وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يزور "أرض الصومال"... المزيد
  • 04:47 . إسبانيا: وحدة أراضي أوكرانيا وغزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة... المزيد
  • 01:06 . جيش الاحتلال يعلن إصابة عسكري في “حادث عملياتي” بغزة... المزيد
  • 01:04 . "الصحة" تعلن نتائج المسح الوطني للصحة والتغذية 2024–2025... المزيد
  • 01:01 . "التربية" تطلق منصة إلكترونية لتسجيل الإقرارات الصحية لطلبة المدارس الحكومية... المزيد
  • 12:35 . إعلام عبري: الانتقالي في اليمن يناشد "إسرائيل" الضغط على السعودية... المزيد
  • 12:04 . الهلال الإنساني أم الغطاء العسكري؟.. اتهامات متجددة تطال أبوظبي من غزة إلى السودان واليمن... المزيد
  • 11:55 . سلطان القاسمي يفتتح الدورة الـ22 من مهرجان الشارقة للشعر العربي... المزيد
  • 10:43 . زوجة جاسم الشامسي: الداخلية السورية منعتني من الدخول للسؤال عنه وأخشى تسليمه لأبوظبي... المزيد
  • 08:08 . أردوغان يؤكد لمحمد بن زايد دعم تركيا لوحدة اليمن والصومال... المزيد
  • 08:06 . محاولة انقلاب جديدة في بوركينا فاسو... المزيد
  • 08:05 . ‏ بعد إعلان موقفه المعارض للرياض سابقاً.. نائب رئيس "الانتقالي" يبحث بالسعودية مستجدات اليمن... المزيد
  • 12:30 . صحيفة سعودية: أبوظبي أغرت وزراء يمنيين لإسقاط الشرعية... المزيد
  • 11:57 . صحيفة: تصعيد دبلوماسي محتمل بين الجزائر وأبوظبي خلال الأيام المقبلة... المزيد
  • 11:53 . كوبا تعلن مقتل 32 من مواطنيها خلال الهجوم الأميركي على فنزويلا... المزيد

مأساة «رول ضدنا»

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 01-09-2015


مع التسليم التام بقضاء الله وقدره، وأن لكل أجلٍ كتاب، إلا أن المأساة التي شهدتها منطقة «رول ضدنا» بالفجيرة بوفاة أربعة مواطنين من عائلة واحدة تضم أباً وابنيه ونسيبهم إثر دخولهم حفرة الصرف الصحي يجب ألا تمر هكذا.

والحقيقة المؤسفة في الأمر أننا نصر على الاستمرار في تجاهل مسائل خطرة لا نعود إليها مع تجدد مأساة بهذا الحجم الصادم.


في تصريحات لمدير شرطة دبا الفجيرة، أرجع سبب الحادثة الأليمة والمؤسفة إلى استنشاق مادة كيميائية متوافرة ببساطة ومتاحة في الأسواق. الكلام ذاته سمعناه من قبل مع وقوع حوادث رش شقق سكنية بمبيدات ذهبت ضحيتها أرواح بريئة في أوقات ومدن مختلفة في الدولة.

وبعد هذه الحوادث المميتة، ترتفع أصوات البلديات، ووزارة البيئة والمياه ودوائر الشرطة لتذكر الجميع بخطورة التعامل مع المبيدات الحشرية، وعدم الاستعانة بالشركات غير المرخصة أو عمالٍ يفتقدون التأهيل والكفاءة. وما زلنا نتذكر واقعة وفاة عائلة مع أطفالها في إحدى مدن الدولة قبل نحو ثلاث سنوات جراء رش الشقة المجاورة لسكناهم، واتضح في التحقيقات التي أجرتها الجهات المختصة أن الشركة التي رشت الشقة استخدمت مبيدات وكيماويات تستخدم لتعقيم السفن والبواخر من القوارض.

ومن المفارقات أن بعد هذه الواقعة، جرت حادثة مماثلة لتؤكد استمرار المسلسل وحلقاته بين فترة وأخرى، وكأنما كل جهة من الجهات التي تتقاذف المسؤولية تعمل بصورة منفردة عن أخرى. البلديات اكتفت بالتحذير، و«البيئة» اعتبرت موقعها الإلكتروني المرجع للناس لمن يريد التعرف إلى أنواع المبيدات المسموح بتداولها، وتجدد الشرطة مناشداتها للجمهور التزام القواعد، واتباع الإرشادات الخاصة بالسلامة في مثل هذه الأحوال. ولكن لا أحد تطرق لكيفية وصول مادة سامة وخطيرة- كالفوسفين تتفاعل مع الحرارة لتتحول إلى مادة قاتلة- إلى الأسواق، بحيث تكون في متناول الجميع من دون أي رقابة أو ضوابط تحصر تداولها في جهات معينة تراقب كيفية تخزينها وضمان استخدامها بصورة آمنة لأجل الهدف منها.

نتمنى بالفعل أن نلمس تنسيقاً وتحركاً متكاملين لمنع تكرار مثل هذه الحوادث القاتلة المؤلمة والمفجعة، ونلمس قرارات حاسمة تمنع وصول مثل هذه المواد شديدة السمية لأيادي عامة الناس ممن لا يعرفون أو يدركون خطورتها، لنفجع بعدها بحادثة جديدة - لا سمح الله.