أحدث الأخبار
  • 12:34 . اليمن.. محافظ حضرموت يعلن استكمال تأمين الوادي وتأمين مطار سيئون... المزيد
  • 11:49 . المجلس الانتقالي في اليمن يعتزم إجراء استفتاء "انفصال" خلال عامين... المزيد
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد

«لغتي هويتي»

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 29-07-2015


يختتم اليوم بمقر غرفة تجارة وصناعة دبي، معرض للغة العربية نظمته لجنة الهوية الوطنية بالغرفة، بالتعاون مع هيئة دبي للثقافة والفنون، تحت شعار «لغتي هويتي» واستمر أياماً عدة ضمن فعاليات تتسابق على إقامتها مختلف الدوائر الرسمية في الإمارات، تماشياً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بجعل الدولة مركزاً للامتياز في اللغة العربية، ودعوات سموه المتصلة لإطلاق مبادرات نوعية للحفاظ على لغتنا الأم، وتعزيز مكانتها في المجتمع.
وتستمد كل هذه المبادرات والدعوات الزخم والقوة من قرار مجلس الوزراء في عام 2008، برد الاعتبار للغة العربية.


تجيء مبادرة غرفة تجارة وصناعة دبي بإقامة المعرض ضمن فعالية استمرت شهراً للتعبير عن الاعتزاز باللغة الأم، والتذكير في الوقت ذاته بأهمية مواصلة هذه المبادرات لترجمة وتعزيز القرار التاريخي لمجلس الوزراء الموقر.


إنجاح القرار بنسبة مئة بالمئة بعد قرابة سبع سنوات من صدوره بحاجة لمقاربة داخل المنظومة التعليمية، وبالأخص في مؤسسات التعليم العالي التي لا تزال متمسكة برأي ذلك الخبير الأجنبي الذي أقنعها بأن لغتنا العربية لا تصلح للتعليم العصري والحديث، ليفتح الباب على مصراعيه لأكشاك ودكاكين تعليم اللغة الإنجليزية، ودورات اجتياز اختبارات «آيلتس» و«توفل» وغيرها. وامتدت العدوى لدوائر الموارد البشرية التي أفتى بعض مفتيها بعدم جواز ترقية الموظف لدرجة أعلى إلا بعد اجتياز ذلك الاختبار، وحصد مالا يقل عن ست درجات من مقياس «آيلتس»، حتى وإنْ كان متخرجاً من الولايات المتحدة، ويرطن بلهجة أهالي ميسوري وضفاف المسيسبي، لتزدهر أعمال تلك الأكشاك.


وأمام هذه الفتاوى المتداخلة والمتناقضة مع روح القرارات الرسمية، تشجع البعض الآخر في الدوائر ذاتها، وتجرأ على أن تكون حتى مراسلاته الداخلية باللغة الإنجليزية بعدما كانت ترفض مخاطبتها بغير العربية، ودون أن يدرك أصحاب هذه التوجهات أنهم ينالون بذلك من أهم أوعية الهوية الوطنية. فاللغة ليست مجرد أداة تخاطب قدر ما هي أبرز مكونات تلك الهوية. البعض عندما تواجهه بهذه الرؤية لا يتردد في اعتبارك غير مستوعب للتطور والانفتاح، وتناسى أن الانفتاح وتعلم لغة الآخرين لا يعني التخلي عن اللغة والهوية ورفض الآخر كما يريدون تصوير الأمر، وتبرير ما ألحقوه من تشويه بلغتنا الجميلة وزعزعة لمكانتها.