أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

نجوم من ورق !!!

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 03-07-2015


من ليس إعلامياً يطمح أن يكون كذلك، ومن ليس له علاقة بالصحافة يتمنى أن ينضم لهذا العالم المليء بالأسماء اللامعة والمشاهير والأضواء والثراء المعرفي والإنساني، وقد قيل يوماً، إنه لكثرة تعلق الناس بالصحافة والإعلام ورغبتهم في أن ينالوا شيئاً من فوائدها وأضوائها أصبحت الصحافة مهنة من لا مهنة له، وللسبب نفسه تجد أن اجتماعات ولقاءات الصحافة والإعلام تجتذب الجميع وتتحول الى واجهة ومنصة لكثيرين لإثبات وجودهم، من باب أن التشبه بالكرام فلاح، وأن التواجد مع الإعلاميين تحت سقف واحد ييسر سبل الوصول وفتح الكثير من الأبواب، هذا ليس ذماً لأحد، ولكنه إعلاء لمكانة الصحافة، بحيث تمنح الكثيرين هويتهم التي ربما سيمضون عمرا في تحديدها والبحث عنها ولن يتمكنوا من ذلك ووحدها الصحافة والإعلام يختصران الطريق أمام الكثيرين!

عموماً، فإن الفن والصحافة ساحتان يختلط فيهما الحابل بالنابل، والغث بالسمين، وصاحب الحرفة بالمتطفلين والطارئين وطالبي الشهرة، لكن في نهاية الأمر لا يصح إلا الصحيح، هذا ما يؤمن به كثيرون، بالرغم من أننا نسكن زماناً ما عاد يفرق بين الصالح والطالح، زمن مصاب بعمى ألوان حقيقي، ومع ذلك فلا يزال الجمهور ذكياً وبإمكانه التمييز بين الاثنين، ولهذا يتناقل الناس عبر مواقع التواصل نقداً شديداً لعدد من الشخصيات الإعلامية التي تعتمد على مواهب شخصية ليست الحرفية الإعلامية ولا أخلاقيات الإعلام منها، حتى بدأت بعض التسريبات عن ويكيليكس تتحدث عن الفنان الفلاني الذي قبض أموالاً من جهة ما والمذيع العلاني الذي قبض من جهة أخرى.. تورط فاضح في قضايا فساد مريبة لا يمكن نفيها ولا يمكن تأكيدها لكن يمكن القول، إننا في زمن لم يعد أحد بعيداً عن التورط بشكل أو بآخر!

هناك أمر يمكن تأكيده فعلاً، وهو أن الفن والصحافة والأدب من أكثر المجالات التي تشهد تراجعات كبيرة على عدة مستويات، على مستوى المضامين والأفكار وجودة المنتج وحرفية المشتغلين، بالرغم من أن تقدماً كبيراً قد تحقق لهذه المجالات على مستوى الأجهزة والتقنيات نتيجة ثورة التكنولوجيا ووسائل الاتصال، هذه التراجعات في هذه المجالات أنتحت اليوم نجوماً بالاسم فقط وبسبب قوة الماكينة الإعلانية والإعلامية التي تضخ أخباراً وصوراً وإشاعات و... الخ لأسماء هزيلة تتحول مع تكرار هذا الضخ إلى «نجوم» للأسف، يفسح لهم المجال للعبث بذائقة الجماهير وأذاقهم، كل همهم جمع أكبر كم من الأموال بأي طريقة وأكبر عدد من المعجبين والسلام!

انتهى زمن الفنان الملتزم بشكل واضح أو شارف على الأفول، واضمحلت أدوار الكتاب أصحاب مشاريع الوعي والفهم والثقافة، نحن اليوم في زمن نجوم من ورق، نجوم من تضخيمات خبرية وبرامج تافهة، نجوم يبنون مجدهم على المهازل والبرامج السطحية لا أكثر، وما يغيظ فعلاً أن هناك من يفتح لهم كل الأبواب، ويعلي شأنهم للأسف الشديد!!