أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

«جهاد» إلكتروني!

الكـاتب : عائشة المري
تاريخ الخبر: 29-06-2015


حظي موضوع حجب المواقع الإلكترونية لتنظيم «داعش» ومحاربة أعماله الدعائية على وسائل التواصل الاجتماعي بمناقشات واسعة النطاق وخاصة في الدول الغربية، حتى إنها أخذت تعيد النظر في منظوماتها الإلكترونية بالشكل الذي تستطيع معه السيطرة على فعالية التنظيم والحد من نشاطه، حيث أعلن جهاز الشرطة الأوروبية إنشاء وحدة لمحاربة جرائم المعلوماتية تغطي القارة الأوروبية بأكملها، لمكافحة حسابات مواقع التواصل الاجتماعي التي تنشر دعاية لتنظيم «داعش». ولدى الوحدة خبراء يتحدثون العربية والتركية والفارسية ولغات أخرى ضمن خطة مكافحة عمليات التجنيد، حيث سيتعقب الفريق ويحجب حسابات مواقع التواصل الاجتماعي التي لها علاقة مع «داعش»، ويهدف عمل الفريق إلى إغلاق الحسابات الجديدة بعد ساعات من إنشائها. وستباشر الوحدة عملها في مطلع شهر يوليو القادم، وستركز كما صرح «روب واينرايت» مدير اليوروبول: «على شخصيات رئيسية تنشر آلاف التغريدات وتدير حسابات تستخدم لتجنيد مقاتلين إلى العراق وسوريا وتجنيد زوجات للجهاديين من الدول الأوروبية». وتشير تقديرات وسائل الإعلام إلى أن نحو خمسة آلاف شخص، من بينهم مواطنون بريطانيون وفرنسيون وبلجيكيون وهولنديون، قد تم تجنيدهم وسفرهم للانضمام إلى «داعش».

ويعتمد تنظيم «داعش» في «الجهاد» الإلكتروني على تقنيات دعائية خطيرة لتجنيد عناصره من مختلف القارات باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي، لينقل الصراع من الجبهات الميدانية إلى جبهة الفضاء الافتراضي. فقد استمد «داعش» من تجربة تنظيم «القاعدة» منذ عقدين في استخدام شبكة الإنترنت في الدعاية الإعلامية للتنظيم والتجنيد في تطوير تقنيات الدعاية والاستقطاب حتى تحولت شبكة الإنترنت لساحة للمواجهة الإلكترونية بين الدول والتنظيم الإرهابي. وكان التنظيم قد أعلن في مايو الماضي تأسيس ثاني كتائبه الإلكترونية بعد «كتيبة دابق» المتخصصة في اختراق الحسابات الإلكترونية والصفحات على «فيسبوك» و«تويتر» وسمى الكتيبة الجديدة باسم «كتيبة عمر الفاروق التقنية» وتختص الكتيبة بعمليات التدريب والتأهيل لأنصار «داعش» على الهروب من الملاحقة الإلكترونية. 

ومنذ البداية ظهر اهتمام التنظيم بوسائل التواصل الاجتماعي كال «يوتيوب» و«تويتر» للوصول إلى الفئة المستهدفة بالتجنيد أي من يودون كسبهم، إضافة إلى أنصارهم، وانخرط التنظيم في الحرب الإعلامية والدعائية عن طريق إنتاج فيديوهات تجنيد محترفة، إذ تظهر حرفية المنتج الدعائي والوسائل التي يستخدمها التنظيم أن خلف هذا العمل الفني، بغض النظر عن دموية المحتوى، شركات فنية محترفة وشباباً في العشرينات من الجيل الإلكتروني نشأوا على ثقافة الصورة والكمبيوتر، وامتلكوا أدوات وسائل التواصل الاجتماعي للدعاية للتنظيم، والأخطر من ذلك التجنيد الإلكتروني للشباب والشابات، فظهرت الفيديوهات الدعائية للتنظيم بصورة احترافية مثيرة للشبهة، وبرز حب التنظيم لتوثيق «الغزوات» والإعدامات بطرق استعراضية هوليودية الإخراج تظهر حرفية المنتج الدعائي، واهتم التنظيم حتى بتطوير ألعاب إلكترونية تعزز فكرة «الجهاد» المزعوم، ووظف «تويتر»، على سبيل المثال، لإرسال الرسائل إلى شبكات المستخدمين. وتشير التقديرات إلى وجود 46 ألف حساب على «تويتر» ترتبط بتنظيم «داعش» لعبت دوراً خطيراً في تجنيد المقاتلين الأجانب بشكل أساسي. وتحتاج محاربة «الجهادية» العابرة للحدود، سواء في العالم الافتراضي أو العالم الواقعي، إلى تضافر كافة الجهود بين الحكومات والمنظمات والشركات وحتى الأفراد. وقد أعلنت شركة «جوجل»، اتخاذ إجراءات صارمة ضد الجماعات «الجهادية» الناشطة على شبكة الإنترنت التي تستخدم منصة «يوتيوب» لأغراضها الدعائية المتطرفة. ومن قبل أن تنتقل المواجهة إلى ميادين المعارك لابد من كسب المعركة الأولية وهي معركة التجنيد والاستقطاب في وسائل التواصل الاجتماعي، وتلك مهمة كبرى.