يبدأ وفدا الحكومة والمتمردين اليمنيين الاثنين محادثات صعبة كلا على حدة برعاية الامم المتحدة لكن دون أمل كبير بوضع حد للنزاع الدامي الذي تشهده البلاد.
ووجه الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي يشارك في افتتاح المحادثات صباح الاثنين “نداء ملحا” إلى الطرفين من أجل المشاركة “بنوايا حسنة ودون شروط مسبقة لما فيه مصلحة الشعب اليمني”.
وكان المتحدث باسم الامم المتحدة أحمد فوزي أصدر بيانا يؤكد أن الاثنين سيشهد “مشاورات أولية” بين طرفي النزاع في قاعتين منفصلتين، على أن يقوم الموفد الأممي الخاص ألى اليمن اسماعيل ولد شيخ أحمد بالتنقل بينهما “آملا في جمعهما معا”.
والمحادثات هي اللقاء الأول بين المعسكرين منذ الإطاحة بالرئيس عبد ربه منصور هادي الذي فر من صنعاء في شباط/فبراير الماضي بعد خضوعها لسيطرة المتمردبن الحوثيين وانصارهم من قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وفي مارس الماضي، أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية عملية عسكرية جوية لمنع المتمردين من السيطرة على اليمن بكامله، ولإعادة “السلطة الشرعية” المتمثلة بهادي الموجود في الرياض.
واعتبر لوران بونفوا خبير شؤون اليمن “من غير المحتمل أبدا أن تفضي المحادثات إلى نتيجة. فكل معسكر متمسك بموقفه ولا يبدو مستعدا لأي تسوية”.
وأضاف بونفوا الباحث في مركز الأبحاث العالمية للعلوم السياسية “رغم كل شيء، فإن المحادثات في جنيف يمكن أن تشكل فرصة قبل بضعة أيام على حلول شهر رمضان لتعلن السعودية هدنة يمكن أن تتيح إطلاق محادثات أكثر جدية”.
ويضم وفد المتمردين أيضا مندوبين يفترض أن يصلا من سلطنة عمان.
من جهته، كرر وفد الحكومة برئاسة وزير الخارحية رياض ياسين، شروطه من أجل التوصل إلى اتفاق وخصوصا تطبيق القرار 226 الصادر عن محلس الأمن الدولي والذي يطالب المتمردين بالانسحاب من المناطق التي يسيطرون عليها.