نظرت محكمة جنايات الشارقة، في ثلاث قضايا قتل وسرقة وتهريب مخدرات، متهم فيها 23 شخصاً يحملون جنسيات دول آسيوية وخليجية وعربية.
في القضية الأولى، التي نظرتها المحكمة برئاسة القاضي حسين العسوفي وجهت النيابة العامة اتهامات لـ20 شخصاً من باكستان ودولة خليجية، بينهم ستة هاربين خارج الدولة، بقتل شاب بنغالي يدعى "ش.م" داخل محل إلكترونيات بمنطقة الرولة في الشارقة.
وأفادت أن المجني عليه كان يعمل في محل إلكترونيات، وحدثت مشاجرة بينه وبين أربعة باكستانيين يوم 22 من يونيو عام 2012، وفي اليوم التالي فوجئ بنحو 20 باكستانياً يقتحمون المحل، وطعنوه بسكين، وضربوه بقضيب خشبي على رأسه، ما أدى إلى وفاته.
واستمعت المحكمة إلى وكيل أولياء الدم "إحسان .ش" شقيق المجني عليه، وسأله القاضي هل ترغب في القصاص أم التنازل مقابل الدية؟ فرد أنه وأولياء الدم مصرون على القصاص، وطلب منه القاضي تقديم طلب موثق ومترجم من أولياء الدم بخصوص ذلك ليقرر القاضي تأجيل الجلسة إلى الشهر المقبل.
كما نظرت المحكمة في القضية الثانية بتهمة سرقة معدات حديدية وسكراب من أحد المحال في المنطقة الصناعية العاشرة بالشارقة وجهت التهمة لشخصين، واعترف المتهمان بالسرقة، كما ورد في تحقيقات الاستدلال وتحقيقات النيابة، وقررت المحكمة حجز القضية للحكم حتى جلسة الثاني من مارس المقبل.
وفي موضوع آخر نظرت المحكمة أيضاً قضية محاولة شخص من دولة عربية "ع. ص" تهريب كمية كبيرة من المخدرات وإدخالها إلى الدولة عن طريق الحدود البرية مع السعودية، وجرى ضبط 2000 حبة من الحبوب المخدرة والمؤثرات العقلية مخبأة داخل قوالب خشبية تستعمل لقراءة القرآن موضوعة داخل صناديق مغلقة، حيث تم توقيف المتهم بعد السماح بدخول السيارة إلى الدولة، وذلك بالتنسيق بين أجهزة الأمن السعودية وفرق مكافحة المخدرات في الإمارات.
وأثناء التحقيق أنكر المتهم معرفته بما تحتوي هذه الشحنة، وأنه للمرة الثانية يدخل هذه البضاعة، مبيناً أن "صاحب البضاعة مدير شركة الشحن "إيساو"، وهو الوحيد الذي يعرف ماذا يوجد بداخل هذه الصناديق ولمن يتم توصيلها"، وقررت المحكمة تأجيل القضية إلى الرابع من مارس المقبل.