اعتبر مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات محمد ناصر الغانم أن ترتيب الإمارات في مؤشر تنمية تكنولوجيا المعلومات يثبت الإنجازات الهامة لدولة الإمارات والتي يظهرها التقرير أن هيئة تنظيم الاتصالات قد قطعت شوطاً كبيراً في طريقها لتحقيق رؤيتها المتمثلة في توفير البيئة المثلى لترسيخ المكانة الرائدة لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالدولة على الخريطة العالمية.
ومع استخدام حوالي 88 % من الأفراد في الإمارات لشبكة الإنترنت، تقدمت الدولة بفارق كبير عن المتوسط العالمي البالغ 40 %.
وأظهرت جميع المؤشرات المدرجة في المؤشر الفرعي للنفاذ تحسناً من عام 2012 إلى عام 2013. وقفزت دولة الإمارات 12 مرتبة لتتقدم من المرتبة 36 في 2012 إلى المرتبة 24 في عام 2013 في المؤشر الفرعي للاستخدام ومن 38 إلى 36 في المؤشر الفرعي للنفاذ.
وأشار الغانم إلى أن مؤشر تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأخير يؤكد أن هيئة تنظيم الاتصالات تتقدم بخطى متسارعة نحو تحقيق رؤية القيادة المستقبلية.
وشدد التقرير على أن التحسينات الكبيرة في الترتيب العام العالمي ترجع بشكل كبير إلى التوسع في انتشار النطاق العريض اللاسلكي، والذي تضاعف من 45 % خلال عام 2012 إلى 90 % خلال عام 2013.
ومن العوامل الرئيسية الأخرى التي ساهمت في هذه القفزات النوعية، ارتفاع مستوى الاتصال بشبكة الإنترنت في المنازل وزيادة انتشار الهاتف المحمول بأكثر من 17 % ليسجل 193 % في عام 2013.
ويظهر تقرير "قياس مجتمع المعلومات" الذي يصدره الاتحاد الدولي للاتصالات سنوياً منذ عام 2009، أهم التطورات الحاصلة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ويراقب تكاليف خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والقدرة على تحملها.
ويتضمن التقرير أيضاً مؤشر تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لعام 2013 الذي يصور مستوى التطورات الحاصلة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في اقتصادات 166 دولة حول العالم ويقارن التقدم المحرز خلال السنة.
ويصنف هذ المؤشر وهو أبرز ما يميز تقرير قياس مجتمع المعلومات لعام 2014 أداء الدول فيما يتعلق بالبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات واستخدامها ومهاراتها.