أحدث الأخبار
  • 01:29 . الرياض.. زيلينسكي وولي العهد السعودي يناقشان الحرب الروسية الأوكرانية... المزيد
  • 01:13 . وكالة: حزب الله سيوقف إطلاق النار إذا وافقت حماس على هدنة في غزة... المزيد
  • 01:02 . موقع مخابراتي: محمد بن زايد أبدى قلقه من تأثير وضع غزة على الإمارات... المزيد
  • 12:47 . ميناء الفجيرة يوافق على إضافة رصيفين جديدين لتعزيز التجارة... المزيد
  • 09:31 . عقوبات بريطانية على وحدات تابعة للثوري الإيراني لمساعدتها الحوثيين... المزيد
  • 09:30 . "مصدر" تدشن مشروعين جديدين لأنظمة بطاريات تخزين الطاقة في بريطانيا... المزيد
  • 08:10 . السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق سبعة مدانين بتهم مرتبطة بـ"الإرهاب"... المزيد
  • 08:06 . "أبوظبي القابضة" تضيف مراقبا "مدعوما بالذكاء الاصطناعي"... المزيد
  • 07:14 . زيلينسكي في الرياض لبحث الأزمة الأوكرانية الروسية... المزيد
  • 07:03 . القوات المصرية تقول إنها أجرت جرى عملية إنزال جوي لمساعدات إلى غزة... المزيد
  • 03:33 . هل تسهل أبوظبي لقاءات الإسرائيليين بالمسؤولين العرب؟... المزيد
  • 02:51 . بنوك وطنية تخفض أسعار الفائدة على القروض الشخصية وبعض التمويلات قبيل رمضان... المزيد
  • 11:29 . استشهاد ثلاثة فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الضفة المحتلة... المزيد
  • 11:28 . قطر تدعو لتحرك عاجل لمنع ارتكاب الاحتلال إبادة جماعية في رفح... المزيد
  • 11:26 . الجيش الأميركي يعلن تدمير أسلحة تابعة للحوثيين باليمن... المزيد
  • 11:24 . احترس.. الاستخدام الطويل لفأرة الكمبيوتر يُهدِّد بمتلازمة النفق الرسغي... المزيد

جيش الاحتلال يحتجز كافة مركبات الإسعاف ويحاصر مستشفيات خان يونس

الاحتلال يحاصر مستشفى الأمل منذ أكثر من 20 يوما
الجزيرة – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 11-02-2024

قال الهلال الأحمر الفلسطيني عبر حسابه على منصة إكس إن قوات الاحتلال اقتحمت مستشفى الأمل في خان يونس في غزة وسرقت كافة مفاتيح مركبات الإسعاف والمركبات الإدارية وعطلت جميع المركبات لمنع الطاقم من تشغيلها في ظل الحصار الذي يفرضه جيش الاحتلال الإسرائيلي على المستشفى منذ أكثر من 20 يوما.

ونشر الهلال الأحمر الفلسطيني مقطع فيديو لأحد طواقمه من داخل المستشفى وهو يتحدث عن الأوضاع والظروف المأساوية التي تعيشها الطواقم الطبية والمرضى والجرحى، وأضاف المتطوع أنه يتم استهدافهم بشكل مباشر من قبل قوات الاحتلال، كما تُسمع في المقطع أصوات إطلاق النار بشكل واضح خلال حديثه.

ووثق بعض أهالي غزة معاناتهم مع الحصار الإسرائيلي لمجمع ناصر الطبي بالقول: داخل هذا المكان "مستشفى ناصر في مدينة خان يونس" المحاصر بالدبابات، توجد أختي وزوجها وأطفالها الخمسة، وعلى بعد 200 متر توجد أختي الكبرى مع زوجها وأطفالها الخمسة وأيضا محاصرة منذ أيام من الدبابات، وعلى بعد كيلومترين في مدينة رفح توجد والدتي التي لم تتوقف عن البكاء منذ حصارهم انفصلوا جميعا حتى يكون الضرر أقل، لكن ألم القلب والقلق كان أكبر وأكثر ضررا. وأنا ووالدتي لم نستطع التواصل مع أختيّ الاثنتين وأطفالهما منذ أيام.

وتساءل جمهور منصات التواصل إلى متى سيستمر الاحتلال بارتكاب جرائمه بدون أي رادع أو محاسبة؟، وقالوا إن هناك مجاعة في شمال غزة مع استمرار القتل، وحصار رفح في الجنوب، واستهداف الطواقم الطبية وحصار المستشفيات، وقتل من يرفع الأعلام البيضاء من الأطفال والنساء.

كما تساءل أحد المعلقين عمن خرق ويخرق كل المحاذير الدولية، والجواب أنها "إسرائيل" والمجتمع الدولي يغض الطرف.

وعلّق بعض المتابعين على استهداف الجيش الإسرائيلي المنظومةَ الطبية في غزة بالقول إن قوات الاحتلال تسعى إلى الانتقام من المدنيين بسبب الخسائر التي تتكبدها من قبل الفصائل الفلسطينية في غزة.

وقال مغردون إن الاحتلال الإسرائيلي يدعي أنه يُدخل المساعدات الطبية للمستشفيات، ولكن ما يفعله هو عكس هذا الأمر؛ بل يقتحم ويعتقل ويدمر الأجهزة الطبية ناهيك عن الحصار والترهيب للطواقم الطبية والجرحى والمرضى داخل هذه المستشفيات.

ومنذ الأيام الأولى لعدوانه على القطاع سعى الاحتلال إلى محاصرة المستشفيات واستهدافها واستهداف من بداخلها مثل مجمع الشفاء الطبي والمستشفى الإندونيسي، وكثيرة هي المستشفيات التي أخرجها عن الخدمة في شمال ووسط قطاع غزة، تحت ذريعة وجود أهداف عسكرية ومراكز قيادة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تحت هذه المستشفيات، رغم عجز الاحتلال عن إثبات أي من ادعاءاته.

وتعتبر المستشفيات والمرافق الصحية، أماكن مدنية ولها حماية خاصة في القانون الدولي الإنساني أو "قانون الحرب"، وحسب القانون الدولي، فإن هذه المستشفيات يجب أن يتم احترامها وحمايتها وعدم استهدافها تحت أي ظرف من الظروف.

وبحسب اتفاقية جنيف الرابعة التي تغطي كيفية حماية المدنيين خلال فترة الحروب، فإنها توسع مفهوم المرافق الطبية لتطال كل البنايات التي يوجد فيها مصابون أو مرضى، وتتم العناية بهم، وليس فقط المستشفيات.

وحسب المادة 18 من هذه الاتفاقية، فإنها تنص على أنه "لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون المستشفيات المدنية المنظمة لتقديم الرعاية للجرحى والمرضى والعجزة والأمهات هدفا للهجوم، بل يجب على أطراف النزاع احترامها وحمايتها في جميع الأوقات".